السيد هاشم البحراني
419
مدينة المعاجز
وثمانين درهما ، وإن كان من أرباب الغنم فأربعة وثمانون ( 1 ) غنما ، وإن كان من أرباب البعير فأربعة وثمانون ( 2 ) بعيرا ، والدليل على ذلك قوله تعالى : [ لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين ] ( 3 ) فعددت مواطن رسول الله - صلى الله عليه وآله - قبل نزول الآية فكانت أربعة وثمانين موطنا . وكسرت الأخرى فوجدت فيها ( 4 ) : ما يقول العالم في رجل نبش قبرا ، وقطع رأس الميت ؟ وأخذ كفنه ؟ الجواب [ تحته ] ( 5 ) بخطه - عليه السلام - : تقطع يده لاخذ الكفن [ من وراء الحرز ، ويؤخذ مائة دينار لقطع رأس الميت لأنا جعلناه بمنزلة الجنين في ] ( 6 ) بطن أمه من قبل نفخ الروح فيه ، فجعلنا في النطفة عشرين دينارا وفي العلقة عشرين دينارا ، وفي المضغة عشرين دينارا ، وفي اللحم عشرين دينارا ، وفي تمام الخلق عشرين دينارا ، فلو نفخ فيه الروح لألزمناه ألف دينار على أن لا يأخذ ورثة الميت منها شيئا ويتصدق ( 7 ) بها عنه أو يحج أو يغزي بها لأنها أصابته في جسمه بعد الموت . قال أبو جعفر : فمضيت من فوري إلى الخان ، وحملت المال والمتاع إليه ، وأقمت معه ، وحج في تلك السنة فخرجت في جملته
--> ( 1 ) في المصدر : فيتصدق بأربعة وثمانين . ( 2 ) في المصدر : فبأربعة وثمانين . ( 3 ) سورة التوبة : 25 . ( 4 ) في المصدر : تحته . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) في المصدر : بل يتصدق .